
مكتب جبور للمحاماة · تأسس عام 1978
قدّم مكتب جبور للمحاماة الاستشارات للأفراد والشركات والمستثمرين في جميع أنحاء الشرق الأوسط لأكثر من أربعة عقود، جامعاً بين المعرفة الإقليمية العميقة والمعايير الدولية في الممارسة، باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.
قصتنا
تأسس مكتب جبور للمحاماة في دمشق عام 1978 على يد الأستاذ مسعف جبور، ونما ليصبح ممارسة عابرة للحدود بمكاتب في دبي والفجيرة ودمشق، يقودها اليوم نجله طارق جبور، الذي يحمل معياراً دولياً في التنفيذ استمده من تدريبه ومسيرته المهنية في باريس.
اقرأ قصتنا الكاملة →
ماذا نقدّم
عشرة مجالات ممارسة متخصصة، يقودها محامون يعرفون أسواق الإمارات وسوريا من الداخل، لا نظرياً فقط.
التأسيس، وإعادة الهيكلة، والاندماجات، والمشاريع المشتركة عبر الشركات في البر الرئيسي والمناطق الحرة.
المزيد → 02اتفاقيات التوريد والتوزيع والوكالة والامتياز والترخيص، مصاغة بثلاث لغات.
المزيد → 03استشارات شاملة تغطي الاستحواذ، والبيع على الخارطة، والتأجير، والإنشاءات.
المزيد → 04التراخيص، والمستفيد الحقيقي، ومكافحة غسل الأموال، والامتثال عبر الإمارات وسوريا
المزيد → 05التخطيط للتركة، والوصايا، والصناديق الاستئمانية، وحماية الأصول، وهيكلة الثروات الخاصة العابرة للحدود.
المزيد → 06عقود العمل، ومسائل إنهاء الخدمة، وكفالة التأشيرات، والتأشيرة الذهبية، والإقامة.
المزيد →لماذا مكتب جبور للمحاماة
ست سنوات من الممارسة في باريس عبر التحكيم والخدمات المصرفية والاندماج والاستحواذ، مطبَّقة مباشرة على قانون الإمارات وسوريا.
استشارات تُقدَّم مباشرة بالعربية والإنجليزية والفرنسية، لا مترجمة لاحقاً.
ممارسة بُنيت في دمشق عام 1978، واستمرت بنفس معيار الرعاية حتى اليوم.
ثلاثة مكاتب في الإمارات وسوريا: دبي، والفجيرة، ودمشق.
الأخبار والرؤى
مع تخفيف العقوبات، يفتح الهيكل العابر للحدود بين الإمارات وسوريا فرصاً جديدة، وأسئلة جديدة.
اقرأ المقال →ما يجب أن يفهمه كل مشترٍ قبل توقيع اتفاقية بيع وشراء.
اقرأ المقال →الأسئلة القانونية والتعاقدية التي يتجاهلها صنّاع المحتوى حتى فوات الأوان.
اقرأ المقال →يستجيب محامونا لكل استفسار خلال يوم عمل واحد، باللغة التي تفضلها.
تواصل مع فريقنا →